فالآن، بعد القرار القوي من طرف المحكمة الأوروبية العلياء الذي يطعن
في شرعية الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ويقر بمخالفته للقانون
الدولي، ستفهم أوروبا كلها، أن عليها أن تتحصن أكثر تخوفا من انتقام إرهابي مغربي
في عمق أوروبا.. ورغم مطارة أوروبا، كلها، منذ عمليات باريس الانتحارية، لعناصر
المخزن الإرهابية المحمية من طرف الدولة المغرب، فإن الخطر لن يتوقف، ومن الممكن
ان يحدث في أية لحظة، خاصة أن بعض منفذي العلميات الإرهابية في باريس تم تهريبهم
بواسطة قوة ذات نفوذ وبسرعة إلى خارج فرنسا.. المشكلة أن قرار المحكمة الأوروبية،
بما أنه أقر بعدم شرعية الاتفاق الفلاحي فهو سينطبق، أيضا وآليا، على أتفاق الصيد،
ومن الممكن في الأيام القادمة أن يتم توقيف العمل بأتفاق الصيد الذي كان موقعا بين
الاتحاد الأوروبي والمغرب. كل هذا يجعل أوروبا تبدأ عملية أمنية أحتياطية لتفادي
هجمات أنتقامية تقوم بها عناصر مغربية في عمق أوروبا.
التالي
« الموضوع السابق
« الموضوع السابق
السابق
الموضوع التالي »
الموضوع التالي »
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
يرجى تسجيل تعليقات ذات قيمة حتى يمكن ادراجها في الموقع الإبتساماتإخفاء