أوروبا تتخوف الآن أكثر من الإرهاب المغربي

Resultado de imagen de paris atentados 2015قرار المحكمة الأوروبية بعدم شرعية الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، يجعل أوروبا، كلها الآن، تعيش على أعصابها، وتستنفر أكثر خوفا من انتقام مغربي وشيك على شاكلة عمليات باريس الدموية التي نفذها مغاربة تحوم الشكوك حول علاقتهم بالمخزن.. في العمق تعرف أوروبا أن علاقاتها مع المغرب مبينة على الخوف من انتقامه؛ فالمغرب هو الدولة الوحيدة التي تعتمد على طرق خسيسية للوصول إلى أهدافها.. فمثلا أسبانيا، بوابة أوروبا مع المغرب، لا تستطيع أن تعلن عن دعمها لاستقلال الشعب الصحراوي مباشرة خوفا من الانتقام المغربي.. فكلما ترددت أسبانيا أو أظهرت أنها ستساند الشعب الصحراوي يفتح المغرب، في نفس اليوم، البحر لكل من يريد أن يهاجر من المغابة ومن الأفارقة. ولا يترك المخزن المغربي المهاجرين يمرون فقط باجساهم، لكن يسمح أيضا للزوارق بحمل السلاح والمتفجرات والمخدارت حتى تدخل إلى أسبانيا ومنها إلى أوروبا..

فالآن، بعد القرار القوي من طرف المحكمة الأوروبية العلياء الذي يطعن في شرعية الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ويقر بمخالفته للقانون الدولي، ستفهم أوروبا كلها، أن عليها أن تتحصن أكثر تخوفا من انتقام إرهابي مغربي في عمق أوروبا.. ورغم مطارة أوروبا، كلها، منذ عمليات باريس الانتحارية، لعناصر المخزن الإرهابية المحمية من طرف الدولة المغرب، فإن الخطر لن يتوقف، ومن الممكن ان يحدث في أية لحظة، خاصة أن بعض منفذي العلميات الإرهابية في باريس تم تهريبهم بواسطة قوة ذات نفوذ وبسرعة إلى خارج فرنسا.. المشكلة أن قرار المحكمة الأوروبية، بما أنه أقر بعدم شرعية الاتفاق الفلاحي فهو سينطبق، أيضا وآليا، على أتفاق الصيد، ومن الممكن في الأيام القادمة أن يتم توقيف العمل بأتفاق الصيد الذي كان موقعا بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. كل هذا يجعل أوروبا تبدأ عملية أمنية أحتياطية لتفادي هجمات أنتقامية تقوم بها عناصر مغربية في عمق أوروبا.        

يرجى تسجيل تعليقات ذات قيمة حتى يمكن ادراجها في الموقع الإبتساماتإخفاء