هولندا على خطى السويد

Resultado de imagen de ‫العلم الهولندي لاهاي‬‎كان البرلمان الهولندي في الشهر الفائت قد أفتى لحكومته أن لا تتعامل مع المغربفي بأي اتفاق تجاري ما لم يضع على المنتوجات المسروقة من الصحراء الغربية علامة خاصة، ويتم حظر استيراديها حتى يتم حل مشكلة الصحراء الغربية المحتلة وفقا للقانون الدولي.. القرار، حسب بعض الصحف الالكترونية الهولندية، سيصبح ساري المفعول في مواعيد قريبة، وسيتضرر المغرب من ذلك كثيرا، وقد ينعكس على مجمل العلاقات السياسية مع المغرب أيضا.. ومثلما فعلت السويد، حين أفتى برلمانها بالاعتراف بالجمهورية الصحراية، وأفتى أيضا بمعاملة المغرب مثل إسرائيل، فإن البرلمان الهولندي قد يفتي بمراجعة العلاقات الساسية مع المخزن المغربي في المستقبل..
على الأرض بدأت هولندا الخطوات الأولى في تائيدها للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وهي تسير شئيا فشئيا نحو مواقف أكثر فعالية ضد المغرب. فحسب الصحافة الهولندية فإن المغرب، مؤخرا، أتفق مع هولندا على توقيع أتفاق حول الضمان الاجتماعي، لكن وفي محاولة لخداع هولندا وجعلها، دون أن تدرك، تعترف له بالسيادة على الصحراء الغربية التي يحتل، حاول أن يدمج فيه لاصحراء الغربية، لكن في اللحظة الأخيرة، أي في يوم التوقيع الذي كان سيكون يوم 15 ديسمبر تم التفطن إلى الخدعة المغربية، وتم تراجع هولندا عن توقيع الاتفاق. فدائما حسب الصحافة الهولندية فإن وزير الضمان الاجتماعي ونائب رئيس الوزراء أشر لودفاييك يكون قد بعث رسالة إلى السلطات والبرلمان في بلده يقول فيه أنه لن يتم التوقيع على الاتفاق بسبب أن المغرب حاول أن يقحم الصحراء الغربية في الاتفاق كأرض مغربية، في حين أنها أرض متنازع بشأنها، وفي هذه الحالة فإن الحكومة الهولندية لا تستطيع أن توقع اتفاقا يشمل أراضي لم يصف منها الاستعمار بعد.
قراءة ما قامت به هولندا يؤكد أنها يمكن أن تراجع علاقاتها السياسية كلها مع المغرب مثلما فعلت السويد، ولا تتعامل معه إلا في إطار قانوني؛ أي انها ستفسخ معه أية عقود أو اتفاقيات تشمل الصحراء الغربية.
       

      

يرجى تسجيل تعليقات ذات قيمة حتى يمكن ادراجها في الموقع الإبتساماتإخفاء