المطبعون لنجدة إسرائيل في الميدان

  


إسرائيل في ورطة، وهي تعاني سكرات الموت وتتجرع كوكاكولا الممزوجة بسم الهزيمة العسكرية والأخلاقية والسياسية، ولا يبدو أن أحدا- حتى الشيطان- مستعد لنجدتها في هذا الظرف الصعب. حسب بعض المعلومات، استنجدت إسرائيل بالدول المطبّعة لإخراجها من ورطتها، ونزع حبل المشنقة عن عنقها. تم توزيع الأدوار هكذا: استدعاء ملك المغرب، رغم أنفه، الى الإمارات وتمويله ماليا للقيام بدوره في عملية فك الطوق عن عنق إسرائيل. حسب السيناريو(انظر الشروق الجزائرية يوم 12 ديسمبر) تمول الإمارات مخططا لخلق قلاقل في منطقة شمال غرب إفريقيا، خاصة في الجزائر، والضغط على موريتانيا. ولا يتوقف دور المغرب هنا، لكن حسب بعض مصادر الجيش الصحراوي الذي يقاتل ضد الجيش المغربي، فإنه أيام 5 و6 ديسمبر تم استدعاء قادة فيالق مغربية من جنوب الصحراء الغربية، وبعد التجسس على مكالمات الجيش المغربي تبين أن هؤلاء سيذهبون في مهمة إلى فلسطين. تفسير هذا الفعل المغربي واضح وهو أن هؤلاء القادة سيذهبون إلى غزة لقيادة فيالق من المرتزقة، أكثريتهم من المغرب، تشرف الإمارات على تجميعهم وتمويلهم وإرسالهم إلى غزة للقتال إلى جانب الإسرائيليين ضد المقاومة في غزة. هؤلاء يحصلون على مبالغ خيالية، ويتم إصدار بطاقات هوية إسرائيلية لهم والزج بهم في خان يونس والشجاعية وجباليا. 

حسب قناة الجزيرة يوم 13 ديسمبر، فإن الولايات المتحدة تضغط على الدول العربية لتنقذ الموقف، وإنقاذ الموقف يعني إنقاذ إسرائيل من الهزيمة. الدول العربية التي تضغط عليها الولايات المتحدة هي الدول المطبّعة فوق الطاولة وتحتها، والدول التي ستطبع علانية بعد الحرب. فإذا خسرت المقاومة هذه الحرب لا قدّر الله، فإن السبب هو خيانة الدول العربية المطبّعة،  وتدخّلها المباشر في الحرب ضد الفلسطينيين. لا نامت أعين الخونة. 

السيد حمدي يحظيه    

 


يرجى تسجيل تعليقات ذات قيمة حتى يمكن ادراجها في الموقع الإبتساماتإخفاء