وثيقة من سنة 2008م: باراك اوباما سيكون أقل تعاطفا مع المغرب في قضية الصحراء الغربية

Resultado de imagen de barack obamaكان رحيل فان والسوم ضربة كبيرة للسياسة المغربية وحتى لسياسة إدارةبوش التي كانت تدعم الحكم الذاتي.. حدث الذي توقعه المغاربة والأمريكيون: نجح الديمقراطيون، وتم انتخاب باراك أوباما.. ورغم أن المغرب، طمعا منه في أن تواصل الإدارة القادمة مسعى إدارة بوش- دعم الحكم الذاتي- وقف بكل ثقله مع الجمهوريين إلا أنهم خسروا وخاب المجهود الأمريكي. طبقا لتقرير من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط بتاريخ 17 ديسمبر 2008م، تحت رقم 08rabat1161_a فإن المغاربة، بعد انتخاب أوباما، أصابهم بعض الإحباط، وتوصلوا، سواء ساستهم أو صحافتهم، إلى نتيجة وهي أن انتخاب أوباما سيحسن من صورة أمريكا في الخارج، وأن الإدارة الديمقراطية الجديدة ستكون أقل تعاطفا مع موقف المغرب في قضية الصحراء الغربية من الإدارة الحالية، وأنه سيكون هناك تغير نحو الأسوأ في هذه القضية، وأن إدارة الجمهوريين أكثر تعاطفا مع المغرب..
خسارة الجمهوريين في الانتخابات العامة الأمريكية كان بمثابة سكب لكوب من الماء البارد على رأس المملكة المغربية، خاصة أنه كان واضحا للديمقراطيين أن المغرب يسعى كي ينجح الحزب الجمهوري، الحليف التقليدي للتوسع، والذي كان هو الحزب الذي وافق على تنظيم المسيرة الخضراء سنة 1975م..   

يرجى تسجيل تعليقات ذات قيمة حتى يمكن ادراجها في الموقع الإبتساماتإخفاء