أسبانيا تستنفر أمنياً خوفا من الإرهاب المغربي أياما قبل الانتخابات

Resultado de imagen de ‫الإرهاب مدريد‬‎لا زالت أسبانيا، كلها، تتذكر بصدمة الهجمات الإرهابية التي ضربت فيقلب مدريد يوم 11 مارس 2004م، والتي راح ضحيتها المئات من الأبرياء، والتي أتضح، بعد التحقيقات، أن منفذيها مغاربة، وأن المخزن هو الذي كان- احتمالا كبيرا- وراءهم.. تلك الهجمات كان هدفها الإطاحة بالحزب الشعبي الأسباني المناوئ للمغرب، والذي تشاجر في الكثير من المرات مع المملكة حول قضية الصحراء الغربية وحول جزيرة البرخيل.. لم يكن المخزن يريد أن يتم التجديد للحزب الشعبي في الانتخابات، وزاد الحزب الشعبي غوصا في الخطأ حين أتهم منظمة ايتا الباسكية بالهجوم..

الآن أسبانيا على عتبة الانتخابات، والحزب الشعبي متفوق في استطلاعات الرأي، والمخزن يريد أن ينجح الحزب العمالي الاشتراكي حليفه في قضية الصحراء، ولهذا يبدو أن الحكومة التي يديرها الحزب الشعبي لا تريد أن تتكرر ضربة مدريد ثانية في وجه الانتخابات، والتي قد تكون سببا- إذا حدثت- في خسارة أخرى للحزب الشعبي.. وحتى لا تترك حكومة الحزب الشعبي أي منفذ للإرهابيين المغاربة تقوم هذه الأيام بحملة أمنية غير مسبوقة في أسبانيا كلها للإيقاع بالإرهابيين المغاربة المتواجدين فوق أرضها. فكل الذين ألقت عليهم الشرطة الأسبانية القبض إلى الآن هم مغاربة، وكل الذين تم ترحيلهم أو وضعهم تحت الإقامة الجبرية والمراقبة هم مغاربة أيضا، وعمليات التفتيش لبيوت المغاربة المشكوك فيهم متواصلة.. الحملة الأمنية الأسبانية ضد المغاربة المتهمين بالإرهاب لها ما يبررها في وجه الانتخابات. فأسبانيا، كلبد أوروبي، تشترك مع دول الأتحاد الأوروبي في حملة سرية لمطاردة المغاربة الذين يتحركون في ظل المخزن، خاصة بعد علميات باريس، وتعتبر أسبانيا من أنشط البلدان الأوروبية في هذا المجال. فمنذ عمليات باريس اعتقلت أسبانيا وحدها حوالي 70 مغربيا متهما بالإرهاب، والعلمية متواصلة بطريقة نشطة هذه الأيام في وجه الانتخابات الأسبانية التي لم يعد يفصلنا عنها إلا حوالي أسبوع.. فتحرك الشرطة والقضاء الأسبانيين لاصطياد داعش المغربية، بالإضافة إلى أنه يدخل في إطار الحملة الأوروبية السرية، هو أيضا لتأمين البلد من الإرهاب المغربي. 

يرجى تسجيل تعليقات ذات قيمة حتى يمكن ادراجها في الموقع الإبتساماتإخفاء