تزداد الشكوك أكثر حول دور المخزن في اغتيال الصحفيين الاسبانيين في بوركينا فاسو

  


تزداد الشكوك أكثر حول دور المخابرات المغربية، أو اذرع القاعدة التابعة لها في الساحل الافريقي في اغتيال الصحفيين الاسبان منذ ثلاثة أيام. كتب البروفيسور كارلوس رويث ميغيل، وهو استاذ مختص في العلوم السياسية ومتابع للجماعات الارهابية في الساحل، في تويتر له يقول، أنه من المعروف ان الجار الجنوبي-المغرب- له دور استخباراتي كبير في أفريقيا الغربية، فهل يكون اغتيال الصحفيين الاسبانيين رسالة واضحة لاسبانيا. 

من جهة أخرى، كتبت الجريدة المخزنية "هيس بريس" يوم 28 ابريل 2021م أن المغرب سيعاقب إسبانيا امنياً إذا لم تتعاون معه، وتغير موقفها من قضية الصحراء الغربية. كان هذا المقال رسالة واضحة جدا، تقول بلغة مباشرة، أيضا، وبدون مواربة، أن المغرب سيلجأ إلى التخلي عن التزاماته الامنية مع إسبانيا لمعاقبتها بسبب موقفها الرافض لأعتراف دول الاتحاد الأوروبي بسيادة المغرب على الصحراء الغربية واستقبالها للرئيس الصحراوي للعلاج. في الساحة الاسبانية، هناك تململ واضح يتهم المغرب مباشرة انه وراء اغتيال الصحفيين الاسبان في بوركينا فاسو. ففي الباسك، بلاد الصحفيين المغتالين، يجمع الجميع على دور المخزن في الاغتيال لمعاقبة إسبانيا بسبب خلافاتها مع المغرب. فالمكان الوحيد الذي يستطيع فيه المغرب ان ينتقم من اسبانيا هو الساحل، خاصة في بلد صديق للمغرب و متواطئ معه هو بوركينا فاسو التي كانت دائما مركزا تتم فيه عمليات دفع الفدية عن الأجانب الذين يقعون في الأسر. الآن بوركينا فاسو هي مركز بيع المخدرات المغربية على دول افريقيا كلها، وسبق للسفير المغربي، في فبراير الماضي، ان تعرض لعملية اغتيال يمكن أن تقف وراءها عمليات تصفية حسابات بينه وأصحاب المخدرات. وتزداد الشكوك أكثر لأن عملية اغتيال الصحفيين الاسبانيين هي عملية نوعية، واستهدفت اثنين من كبار الصحفيين الاسبان المعروفين حتى يكون التأثير أكبر. في مثل هذه العمليات، يكون دور الإعلام مهما جدا حتى يعلم العالم كله بما حدث ويتم تناقله. فاغتيال صحفيين كبيرين بهذه الشهرة، هو ليس مثل اغتيال سائحيين عاديين مثلا، لأن انتشار الخبر سيكون مختلفا تماما. اليوم، كل وسائل الإعلام الاسبانية في حداد، كما أن الكثير من قنوات العالم تحدثت عن العملية. في المغرب نفسه، وعلى الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي، هناك احتفاء بالغ بالعملية وحتى هناك من يتشفى في اسبانيا. 

blog-sahara.blogspot.com.es 

السيد حمدي يحظيه 


يرجى تسجيل تعليقات ذات قيمة حتى يمكن ادراجها في الموقع الإبتساماتإخفاء