لكن في اليوم الموالي لإلغاء الزيارة، يوم 18 مايو،
كان الحسن الثاني المصاب "بزكام" يظهر على الشاشة وهو في كامل صحته
ولياقته البدنية وهو يستقبل شخصا تم وصفه بالمهم. الشخص المهم الذي كان واقفا إلى
جانب الحسن الثاني في الصف الأول لم يكن سوى خليهن ولد الرشيد، رئيس حزب البونس الذي
التحق بالمغرب بعد أن أصبح حزبه مهزلة في الصحراء الغربية. بعد ظهور خليهن في
تلفزيون المغرب اجتمع قادة الحزب اجتماعا طارئيا وحين تفقدوا صندوق مالية الحزب لم
يجدوه. كان يحتوي على أكثر من 180 الف بسيطة، وهي قيمة خيالية أنذاك سلمها فيغوري
للحزب كي يوسع من نشاطه ويجتذب الكثير من المؤيدين.
التالي
« الموضوع السابق
« الموضوع السابق
السابق
الموضوع التالي »
الموضوع التالي »
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
يرجى تسجيل تعليقات ذات قيمة حتى يمكن ادراجها في الموقع الإبتساماتإخفاء