براهيم غالي، ذهب للعلاج فحقق الانتصارات

  


حينما ذهب الرئيس براهيم غالي للاستشفاء في إسبانيا، أطلق المخزن العنان لثعابين وحناشة ساحة جامع لفنا ولأبواق الدعاية الرخيصة المنحطة في محاولة لتحقيق انتصار، ولو معنوي، على البوليساريو. قالوا أن البوليساريو أصبحت بلا رأس، وأنها ستنهزم، وأن نهايتها بنهاية زعيمها، حتى أنهم تمنوا، في مواقع التواصل الاجتماعي، أن يسقط الصاروخ الصيني الشارد على رأس براهيم غالي في المستشفى. لكن الآية انقلبت واندحر سحر ساحة جامع لفنا، ولقفت عصاه حبالهم لأن الساحر لا يفلح في أي مكان ذهب إليه. فبراهيم غالي الذي كان راقدا في المستشفى لم يكن يدري أنه حقق انتصارات كبيرة. لنرى لائحة الانتصارات الكبيرة التي حقق براهيم غالي وهو في المستشفى:

1- كشف للرأي العام الإسباني وللاتحاد الأوروبي حقارة المخزن الذي يتشفى في شخص مريض، ويطالب به، وهذا فعل لم يقم به حتى الشيطان في تاريخه الملئ بالمعاصي. 

2-حتى يضغط المخزن على إسبانيا في ملف براهيم غالي، دفع بالمئات من الشباب المغربي إلى البحر والهجرة السرية فماتوا. 

3-تحقق العالم أن المخزن لا مصداقية له-في الواقع لم تكن عنده مصداقية في التاريخ-عندما اخترع سلسلة من الأكاذيب عن دعاوي قضائية غير موجودة صد غالي. 

4-تم توريط القضاء الإسباني بأنه سيقّدم براهيم غالي للمحاكمة، وحتى تم تحديد تاريخ للمثول أمام القاضي. 

5-تم توريط الخارجية الإسبانية انها ستسلم براهيم غالي للمحاكمة أو للمغرب. 

6-توريط المخزن لإسبانيا والكذب عليها بشأن متابعة غالي، جعل الشارع الإسباني ينتفض ويتحد ضد المغرب، ويطالب باجراءت رادعة ضد هذا الابتزاز. 

7-كشف المخزن الابواق الإعلامية، خاصة العربية، التي تنفخ في دعايته، والتي أحرجها أكثر من مرة مثل صحيفة القدس العربي وفرانس 24. فهذه الوسائل ارتبكت أمام جمهورها لأنها تبنت الكذب المغربي، فأصبحت تأتي بالخبر المغربي الكاذب في الصباح ثم تنفيه في المساء بالخبر الصحيح. 

8-أثار كذب المخزن ودعايته وزارة الخارجية الإسبانية فصرحت أن غالي سيعود بعد علاجه. 

9-أثار كذب المخزن القضاء الإسباني، فصرحت المحكمة العلياء أن لا وجود لدعوى قضائية، مهما كان نوعها، ضد غالي. 

10- الابتزاز المغربي لاسبانيا في قضية وجود غالي على أراضيها، ينذر بمراجعة شاملة لسياسة هذه الدولة مع المغرب. 

11-الابتزاز المغربي لاسبانيا أثار سؤال لماذا لا يتكلم المغرب عندما كان براهيم غالي ممثلا للبوليساريو في مدريد لعدة سنوات، ولماذا لا يطالب المغرب الدول التي يزورها غالي كرئيس دولة بتسليمه. 

كل هذه الضربات التي تلقاها المخزن المغربي حدثت وإبراهيم غالي راقد في المستشفى. 

blog-sahara.blogspot.com.es 

السيد حمدي يحظيه 


يرجى تسجيل تعليقات ذات قيمة حتى يمكن ادراجها في الموقع الإبتساماتإخفاء