المؤتمر مطالب بإنشاء موقع الكتروني باسم البوليساريو ومواقع أخرى للصراع إعلاميا مع المغرب

Resultado de imagen de ‫صحافة البوليساريو الرقمية‬‎توقف المعركة بالسلاح بيننا والمحتل المغربي، كان يجب أن يتم تواصلهاإعلاميا وسلميا بكل الطرق، لكن للاسف، وبسبب الكثير من عدم التركيز وعدم سرعة البديهة، وقلة قدرة الخلق والمتابعة، لم نستطيع أن نستثمر إمكانياتنا الإعلامية للمواجهة مع المحتل المغربي في هذا الميدان . ورغم أننا نمتلك كل مقومات النجاح والتفوق على الاحتلال إلا أن إمكانياتنا وقدراتنا تم صرفها في مجالات أخرى لا تدخل في صلب المعركة مع المحتل المغربي إعلاميا. فمثلا تحصل الإذاعة الوطنية والتلفزة ووكالة الأنباء الصحراوية على حصة الاسد من مجهوداتنا الإعلامية، ولكن حين كنا نحشد قوتنا كي تصبح عندنا تلفزة في المستوى وإذاعة في المستوى، خرج علينا مارد الانترنيت والإعلام الرقمي ووسائل الاتصال، وتوجه انتباه العالم من التلفزة ومن الإذاعة إلى الإعلام الرقمي، والآن حين نتصفح نسبة تتبع وسائل الاتصال بكل أنواعها نجد أن الإعلام الرقمي يحتل المرتبة الأولى. ففي إعلامنا نحن نجد أن موقع وكالة الأنباء الرقمي، رغم أنه يهتم بالأخبار فقط، يحصل على أعلى نسبة من المتتابعة بنسبة كبيرة قبل التلفزيون والإذاعة. هذا يجعلنا مجبرين على الأهتمام بالإعلام الرقمي، وخلق مواقع جديدة للدفاع عن القضية الوطنية وجعلها في الواجهة.. فإذا كان عدد الذين يعملون في التلفزيون هو 80 شخصا مثلا فإن الذين يفترض ان يعملوا في موقع الكتروني مهم جدا قد لا يتعدون خمسة بشرط توفر الكفاءة.. إذن، الإعلام الرقمي هو يشبه إلى حد كبير حرب العصابات التي تتطلب قوة صغيرة، سريعة ضاربة تضرب بقوة وتخلف الخسائر بدون أي مجهوات. فخمسة أفراد يعملون في الإعلامي الرقمي قد يكونون الآن أكثر جدوى من 30 شخصا يعملون في الراديو. هذا لا يعني أن نوقف الراديو أو التلفزة لخلق الإعلام الرقمي الوطني الذي يحارب العدو المغربي.
في مرة ماضية وصلت رسالة من طالب تونسي قال أنه مهتم بدساتير دول المغرب العربي ويريد كتابة مذكرة تخرج حولها، وطلب من الكثير من الصحراويين بالإيميل ان يبعثوا له بأول دستور للجمهورة العربية الصحراوية الديمقراطية. قمنا بالبحث في الانترنيت، لكن لم نجد وثيقة الدستور تلك في أي موقع. بحثنا عنها في مواقع أخرى ووجدناها بالأسبانية، وبما أن الطالب التونسي لا يعرف الأسبانية فإنه تم فرض علينا أن نترجمها نحن إلى العربية، رغم أنه، وياللمفارقة، النص الأصلي مكتوب بالعربية..
الآن، ونحن في رحاب المؤتمر، أصبح مفروضا علينا إنشاء موقع باسم البوليساريو، يتم وضع فيه كل أدبيات الجبهة وكل وثائقها وكل الدساتير المختلفة التي صغناها منذ المؤتمر الأول إلى الآن. فكل الاحزاب والحركات وكل المدن والقرى لها مواقع الكترونية ما عدا البوليساريو. لا يوجد موقع الكتروني واحد رسمي باسم البوليساريو يقوم بالتعريف بها وبأدبياتها، أو يضم تاريخها وإنجازاتها الأدبية والسياسية. فموقع واحد الكتروني لن يكون مثل التلفزيون، ولن يكون مثل الإذاعة في صرف الإمكانيات ولن يحتاج إلى قوة بشرية كبيرة تسهر عليه، وكل ما في الأمر أن خمسة أفراد مؤطرين تابعين لمركزية الفروع مثلا يستطيعون القيام به وتحديثه..

وبم اأننا لا زلنا في رحاب المؤتمر يجب التركيز، أيضا، على خلق منابر إعلامية تدخل في صراع مفتوح مع مواقع المخزن المغربي الكثيرة التي تملأ الأنترنيت وتخلق بلبلة في العالم بالأكاذيب. مواقع تكون مخصصة فقط للدفاع عن القضية الوطنية، لا تأتي بالأخبار التي تطحننا يمينا وشمالا بدون فائدة؛ مواقع تهاجم المحتل المغربي وتصحح المعلومات والمغالطات التي يذر العدو في أعين العالم.. فكل هذه المواقع لن تكلف كثيرا إذا تمت متابعتها وتطويرها، وستكون منبرا للكثير من القراء في العالم ليعرفوا أي شيء عن القضية الصحراوية..               

يرجى تسجيل تعليقات ذات قيمة حتى يمكن ادراجها في الموقع الإبتساماتإخفاء