الآن ينعقد المؤتمر الرابع عشر، وهو
المؤتمر الذي ينتظر الجميع أن يحدث فيه جديدا ما يكون بمثابة دفع إلى الأمام
وإنهاء حالة الروتين والركود التي وصل نصلها حتى العظم في معنوياتنا. فعلى ما يبدو
لن يتم الحديث كثيرا عن الحرب في هذا المؤتمر رغم ان القاعدة في كل ندواتها طالبت
به، لكن وبدلا من المطالبة بالحرب يمكن المطالبة بشئ آخر مهم جدا وهو وقف
المفاوضات إذا كانت غايتها هي غاية أخرى غير العودة للاستفتاء. فالاستفتاء، بعد
فشل كل الحلول الأخرى، هو في النهاية الحل الوحيد الذي تستطيع الأمم المتحدة أن تخرج
به من قضية الصحراء الغربية، لإنه هو الحل الوحيد الديمقراطي الذي يسمح للصحراويين
بالتصويت فيه على مصيرهم، وهو أيضا الحل العادل الذي يعطي صوتا لكل مواطن. فإذا
طالبت الأمم المتحدة بالمفاوضات في المرة القادمة، يجب على الطرف الصحراوي أن
يشترط أن يكون حضوره مرهونا بان المفاوضات يجب ان يكون موضوعها الوحيد هو
الاستفتاء. فالذهاب بدون شروط إلى مفاوضات ما يعني أن هامش التنازل وارد، أما إذا
كان الذهاب إلى المفاوضات بشرط مسبق فهذا يعني أن باب الحلول العوجاء والحولاء
سيصبح مقفلا تماما.. فالمؤتمرون يجب ان يلزموا قيادتهم المقبلة أن لا تذهب إلى
المفاوضات بصفة أنها مفاوضات ما داموا مقتنعين أن الحل في الأخير، إذا كان سيكون
سلميا، سيمر حتما بصناديق الأقتراع.
التالي
« الموضوع السابق
« الموضوع السابق
السابق
الموضوع التالي »
الموضوع التالي »
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
يرجى تسجيل تعليقات ذات قيمة حتى يمكن ادراجها في الموقع الإبتساماتإخفاء