شركة "توتال" الفرنسية تعود لرشدها

Resultado de imagen de ‫شركة توتال الفرنسية‬‎تعتبر شركة "توتال" الفرنسية واحدة من الشركات العالمية الكبرى المفترسة فيمجال التنقيب عن البترول خاصة في البحار، ولا يهمها القانون الدولي ولا الأخلاق ولا الشرعية ولا اي شيء من كل هذا، لكن يبدو أنها، بعد قرار المحكمة الأوروبية الأخير، قد عادت إلى رشدها، وقررت مغادرة مياه الصحراء الغربية، ورفضت العمل فيها بسبب -أحتمالا- عدم شرعية عملها في إقليم موضوع تحت سلطة الامم المتحدة، ومحتل من طرف المملكة المغربية التي كانت الشركة المذكورة تتعامل معها.. ففي سنة 2011م فازت شركة توتال بحصة الأسد من مناقصة للبحث عن البترول في مياه الصحراء الغربية جنوب بوجدور وفي مناطق أخرى من اليابسة، وكان من المفروض أن يتم التجديد لها مرة أخرى في ديسمبر من هذه السنة، لكن الشركة لم تفعل وفسخت العقد بطريقة أزعجت المغرب.. مغادرة الشركة تعتبر ضربة كبيرة يتم توجيهها للمكلة المغربية التي تحاول أن تشرعن أحتلال الصحراء الغربية بالتعاقد مع الشركات الأجنبية للعمل في الاكتشاف في الصحراء الغربية. ورغم أن الشركة لم تذكر لماذا تركت العمل في الصحراء الغربية المحتلة إلا ان المؤشرات تذهب إلى سبب من إثنين:
-          إما ان فرنسا تمعن في  معاقبة المغرب بسبب عمليات باريس التي يعتقد الفرنسيون ان وراءهم المخزن، وأعطت الأمر للشركة المذكورة بمغادرة مياه الصحراء الغربية نكاية بالمغرب؛
-          أو أن الشركة تكون قد عملت بتوصية المحكمة الأوروبية التي أعنلت في رأي استشاري لها أن التعامل مع المغرب في أي شيء يخص الصحراء الغربية مثل توقيع عقود او استيراد هو باطل وغير شرعي.

خروج الشركة الفرنسية الكبيرة هكذا ونفضها ليدها من العمل في الصحراء الغربية المحتلة يمكن أن يشجع باقي الشركات كي لا تتمادى في العمل في إقليم تحت وصاية الامم المتحدة.         

يرجى تسجيل تعليقات ذات قيمة حتى يمكن ادراجها في الموقع الإبتساماتإخفاء